كلمة الدِّينِ | الفاتحة {4}

أنت الزائر رقم : ------
ترتيب الكلمة في القرآن: 
13
الكلمة القرآنية مع التشكيل: 
الدِّينِ
تفسير الكلمة : 
الجَزاءِ
التفسير الإشتقاقي: 
يقال: دنت الرجل: أخذت منه دينا، وأدنته: جعلته دائنا، وذلك بأن تعطيه دينا. قال (أبو عبيد) (في الغريب المصنف ورقة 330 من النسخة التركية، وتهذيب اللغة 14/182 نقلا عن أبي عبيد) : دنته: أقرضته، ورجل مدين، ومديون، ودنته: استقرضت منه (انظر: المجمل 2/342)، قال الشاعر: - 165 - ندين ويقضي الله عنا وقد نرى *** مصارع قوم لا يدينون ضيعا (البيت للعجير السلولي، وهو في المجمل 2/342؛ واللسان (دين) ؛ والغريب المصنف ورقة 330) وأدنت مثل دنت، وأدنت، أي: أقرضت، والتداين والمداينة: دفع الدين، قال تعالى: {إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى} [البقرة/282]، وقال: {من بعد وصية يوصي بها أو دين} [النساء/11]، والدين يقال للطاعة والجزاء، واستعير للشريعة، والدين كالملة، لكنه يقال اعتبارا بالطاعة والانقياد للشريعة، قال: {إن الدين عند الله الإسلام} [آل عمران/19]، وقال: {ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن} [النساء/125]، أي: طاعة، {وأخلصوا دينهم لله} [النساء/146]، وقوله تعالى: {يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم} [النساء/171]، وذلك حث على اتباع دين النبي صلى الله عليه وسلم الذي هو أوسط الأديان كما قال: {وكذلك جعلناكم أمة وسطا} [البقرة/143]، وقوله: {لا إكراه في الدين} [البقرة/256]، قيل: يعني الطاعة، فإن ذلك لا يكون في الحقيقة إلا بالإخلاص، والإخلاص لا يتأتى فيه الإكراه، وقيل: إن ذلك مختص بأهل الكتاب الباذلين للجزية. وقوله: {أفغير دين الله يبغون} [آل عمران/83]، يعني: الإسلام، بقوله: {ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه} [آل عمران/85]، وعلى هذا قوله تعالى: {هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق} [الصف/9]، وقوله: {ولا يدينون دين الحق} [التوبة/29]، وقوله: {ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن} [النساء/125]، {فلولا إن كنتم غير مدينين} [الواقعة/86]، أي: غير مجزيين. المدين والمدينة: العبد والأمة: قال (أبو زيد) : هو من قولهم: دين فلان يدان: إذا حمل على مكروه (انظر: المجمل 2/342؛ وتهذيب اللغة 14/183)، وقيل (وهو قول أبي عبيدة في مجاز القرآن 2/252) : هو من دنته: إذا جازيته بطاعته، وجعل بعضهم المدينة من هذا الباب.
الآية التي فيها الكلمة: 
مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ {4}
تفسير الآية التي فيها الكلمة: 
وهو سبحانه وحده مالك يوم القيامة، وهو يوم الجزاء على الأعمال. وفي قراءة المسلم لهذه الآية في كل ركعة من صلواته تذكير له باليوم الآخر، وحثٌّ له على الاستعداد بالعمل الصالح، والكف عن المعاصي والسيئات.
اسم السورة: 
رقم الآية: 
4