نبذة عن الكتاب و المؤلف

أنت الزائر رقم : ------

نبذة عن الكتاب

كتاب معاني كلمات القرآن الكريم كلمة كلمة ...عبارة عن كتاب شامل لتفسير جميع كلمات القرآن الكريم. فبالرغم من تعدد كتب التفاسير إلا أن هذا الكتاب هو الكتاب الوحيد الذي يشتمل على تفسير جميع الكلمات والحروف وبدون استثناء. وقد تم ترتيب الكلمات عمودياً ليتسنى وضع تفسير كل كلمة بجانبها، وبذلك يصبح الكتاب صالحاً لقراءة القرآن الكريم من ناحية ... ولاستعراض معاني كل كلمة من كلماته من ناحية أخرى... الأمر الذي يخفف على القارئ عبء استخدام كتابين في نفس الوقت. ولعل اشتمال الكتاب على جميع الكلمات والحروف سواء كانت معانيها صعبة أو سهلة في ظاهرها، أمرٌ يُشعِر القارئ بالراحة حين يقرأ في مرجع شامل متكامل ولا سيما أن هناك الكثير من الكلمات التي قد يبدو معناها سهلاً وواضحاً لدى الكثير من القُّراء، غير أن القارئ يتفاجأ حين يكتشف أن التفسير لهذه الكلمات مخالف لتوقّعاته. ومما يجدر ذكره أن الكلمات القرآنية في هذا الكتاب لا تحتمل أي خطأ إملائي، لا بالحروف ولا بالتشكيل وذلك لأنها مستخرجة من النسخة الالكترونية للقرآن الكريم بالرسم العثماني الصادرة من مجمع الملك فهد بالمدينة المنورة. ويقع الكتاب في ثلاثة مجلدات ويتألف كل مجلد من حوالي عشرة أجزاء، وقد تم تنسيق صفحات الكتاب بحيث يبدأ كل جزء دائماً في رأس الصفحة، كما تم وضع إسم السورة ورقم الجزء في أعلى كل صفحة، وتم وضع رقم الآية على يمين كل كلمة. وللمزيد من التسهيل على القارئ فقد تم تظليل آية بعد آية: أيْ تظليل كلمات الآية الواحدة وترك كلمات الآية التي تليها بدون تظليل وذلك حتى يسهل التمييز بين الآية والآية التي تليها أثناء القراءة، وحتى يتمكن القارئ من تحديد مكان بدء القراءة ومكان الانتهاء حسب اسم السورة ورقم الآية وذلك للتمكن من المتابعة بيسر وسهولة. ومن الجدير بالذكر أن قراءة أي صفحة تبدأ من أعلى العمود الأيمن نزولاً للأسفل ثم من أعلى العمود الأيسر نزولاً للأسفل وهكذا. تم وضع فهرست السور في آخر كل مجلد.

مراجع الكتاب

النسخة الالكترونية للقرآن الكريم بالرسم العثماني الصادرة من مجمع الملك فهد بالمدينة المنورة

معجم ألفاظ القرآن الكريم الذي أصدره مجمع اللغة العربية في القاهرة

معجم حروف المعاني في القرآن الكريم للمؤلف الأستاذ الشيخ محمد حسن الشريف

القاموس الإسلامي الصادر من مجمع الملك فهد بالمدينة المنورة

التفسير الميسر الصادر من مجمع الملك فهد بالمدينة المنورة

كلمات القرآن تفسير وبيان للشيخ حسنين محمد مخلوف

زبدة التفسير للشيخ محمد سليمان عبدالله الأشقر

تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان للشيخ عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله السعدي التميمي

نبذة عن حياة المؤلف

لا يكاد يفارق مسمعي ذلك الصوت الجميل ... أجل... إنه صدى تسبيح وتهليل والدي اليوميّ الذي طالما اعتادت أذناي أن تطرب على سماعه قبيل أذان الفجر. هكذا كانت حياة الطفولة والصبا.... تسابيح وتهاليل قبيل أذان الفجر ... ثم أذان الفجر... ثم صلاة جماعية يؤمّها والدي... ثم كلمات دينية تنعش الفؤاد نستمع اليها من فم والدي الذي لا يفارق خيالي عبق مجلسه لشذا حكمته... هكذا كانت تنشئتي وإخوتي في ظل والديّ يرحمهما الله. ولعل ذلك الجو الديني الذي نشأنا وترعرعنا عليه كان له كبير الأثر في توجيهي وإخوتي نحو فعل الخيرات وعمل كل ما من شأنه أن يساهم في خدمة هذا الدين الحنيف. كان ذلك في بلدة عرابة الواقعة في شمال فلسطين... تلك البلدة التي يكاد يعانقها البحر المتوسط من الغرب ... وتقع شمال القدس الشريف ولا يفصلها عن المسجد الأقصى وعن قبة الصخرة المشرفة الواقعان في قلب مدينة القدس سوى مسافة سبعين كيلومتر هوائية. بعد أن أنهيت الثانوية كانت رغبة والدي أن أختار الشريعة في دراستي الجامعية، غير أن نظرتي الضيّقة للمستقبل آنذاك دفعتني إلى دراسة الهندسة. شربت بسبب هذا الاختيار كأس ندم لا تكاد مرارته تفارقني منذ ذلك الحين. كيف لا أندم وقد خالفت رغبة والدي الذي يريد أن يكسبني رضى مولاي وخالقي ؟! كيف لا أندم وقد غفلت عن توجيه سيد الخلق حينما قال: من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين . الحديث. بدأت أصحو من سبات عميق في بداية تسعينيّات القرن الماضي حينما انتبهت بأن الأيام تمر، والعمر ينقضي دونما رصيد كافٍ من الحسنات. فبدأت باستثمار ما أمكن استثماره من جهد ووقت من خلال قراءة الكتب الاسلامية من تفاسير وأحاديث وغيرها، ثم قضيت وقتا لا بأس به في دعوة غير المسلمين للإسلام من خلال مواقع الانترنت المتنوّعة، وأثناء الدعوة تلك احتجت إلى الفهم المتكامل لعدد من المواضيع الدعويّة من خلال الفهم الشامل والمتكامل لتفسير جميع الآيات المتعلقة بتلك المواضيع وذلك للتسلح بها أثناء التحاور والمناقشة مع غير المسلمين.

بحثت في المكتبات فلم أجد ضالّتي على النحو الذي أريده. في ذلك الوقت من بدايات العقد الأول من القرن الحالي وبينما كنت أقيم في مدينة الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى مقربة من المسجد النبوي الشريف... في ذلك الزمان... وفي ذلك المكان المبارك... في المدينة المنورة ... انتابتني رغبة شديدة بأن أعمل عملاً صالحاً يستمرّ أجره بعد موتي، فألهمني ربي سبحانه وتعالى إلى إعداد كتاب شامل لتفسير جميع كلمات القرآن الكريم ولا سيما أنني كنت على علم بأنه سيكون عملاً فريداً غير مسبوق من حيث شموليته المطلقة لتفسير جميع الكلمات دونما استثناء. فاستعنت بمصادر اسلامية موثوقة من كتب السنة الصادرة من الأزهر الشريف في القاهرة ومصادر أخرى صادرة من المدينة المنورة لينطلق بها قلمي بتوفيق من الله سبحانه ليكتب ما شاء الله له أن يكتب لأضع بين أيديكم كتاب معاني كلمات القرآن الكريم كلمة كلمة. ذلك الكتاب الذي أنصح رب كل منزل بأن يتسلح به، فيقضي مع أسرته دروساً دينية سهلة مفيدة من خلال قراءة يومية يقضيها مع كتاب سهل في أسلوبه وشامل في معانيه انطلاقا من قوله تعالى: أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها. الآية. وقد انتهيت بالفعل من إعداد كتاب معاني كلمات القرآن الكريم كلمة كلمة في المدينة المنورة في العام 2007 للميلاد ، ومنذ ذلك الحين جرى مراجعة الكتاب مرات عديدة حتى أصبح جاهزا للنشر في العام 2013 للميلاد. أسأل الله العظيم أن يتقبل ذلك ويجعله خالصا لوجهه الكريم وأن يتقبله صدقة جارية أنتفع بها بعد موتي أنا ووالديّ وزوجتي وأبنائي وأخوتي ... وأن ينفع به المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها وبالله التوفيق.

الراجي رحمة الله ومغفرته
بشير أحمد سليمان يونس